تحت شعار :" تعزيز الجهود الرامية لإستعادة الدولة " ..
إشهار " مجلس شعب الجنوب العربي " م/" زنجبار " م/" أبين ".
الدائرة الإعلامية للمجلس.
شهدت مدينة " زنجبار " عاصمة محافظة " أبين " عصر اليوم " الأثنين " تأريخ ( 10 يونيو 2024 )م الموافق ( 4 ذو الحجة 1445)ه عرسا جماهيريا كبيراً بإشهار " مجلس شعب الجنوب العربي " تحت شعار ( نحو تعزيز الجهود الرامية لإستعادة دولة الجنوب العربي ) برعاية رئيس " مجلس شعب الجنوب العربي " المناضل العقيد :" عبدالسلام الصويدر " .
حيث أقيم حفل الأشهار الذي شهدته قاعة " ليلة عمر " بحضور حشد جماهيري غفير من الأعضاء والعضوات المنتسبين " للمجلس " من جميع المحافظات الجنوبية، يتقدمهم رئيس الهيئة التنفيذية للمجلس بالمحافظة " أبين " النقيب" عبدالله الوليدي " وابتدأ الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم، أعقب ذلك وقوف الحاضرين للإستماع للنشيد الوطني لشعب الجنوب .
وتطرقت كلمة الرئيس التي القاها نائبه الأستاذ :" خالد لروس " بمناسبة حفل الأشهار رحب فيها بالحاضرين الذين أكتظت بهم قاعة الحفل معلناً عن إشهار" مجلس شعب الجنوب العربي " مؤكداً بأنه سيكون إضافة جديدة ستنظم إلى ركب النضال الهادف إلى إستعادة حرية وإستقلال شعب الجنوب العربي.
من جهتها اكدت النائبة الأستاذة / " صفاء الفضلي " خلال كلمتها في الحفل أن " مجلس شعب الجنوب العربي " حرص كل الحرص على المشاركة الفاعلة والحقيقية للمرأة الجنوبية في كافة مناحي الحياة السياسية والأجتماعية والثقافية والأقتصادية، مؤكدة القضاء على كافة أشكال التميز، كون المرأة رائدا أساسيا للتغيير، لتصبح قادرة على المشاركة الفاعلة والإيجابية في العملية السياسية وصناعة القرار .
فيما ألقى الأستاذ :" فواز عبدالحكيم " كلمة عن شباب الجنوب عبر خلالها عن فخره وسعادته بإشهار " مجلس شعب الجنوب العربي " مثمناً جهود المجلس وقيادته في سبيل استعادة الدولة .
وفي الختام أشار الأمين العام لمجلس شعب الجنوب العربي الأستاذ :" إسماعيل النجار "
في " البيان السياسي " للمجلس قائلا مايلي :" إن مجلس شعب الجنوب العربي، مكون سياسي وطني يسعى إلى تحقيق أهدافه السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية التي تخدم الوطن " الجنوبي" كدولة ذات سيادة مطلقة والشعب بكل أطيافه، كما يسعى إلى إعادة الشباب إلى واجهة العمل السياسي والحزبي والتأثير فيهما من خلال نهج التشاور والتحاور ، كما أنه امتدادا لتجمع ثلة من شباب وشابات الوطن " الجنوبي" المثقفين الغيورين على وطنهم ووحدة الصف " الجنوبي " وسلامة أراضيه وشعبه من خلال الأستنارة بكل ما يطرح من أفكار وآراء الأعضاء شرط ان تتلاءم مع الهدف العام للمجلس وتقديم حلول واقعية للمشاكل الحالية، كما تؤكد سياسة " المجلس" على ضرورة تغيير منهج النقد من الهجوم إلى البناء وتقديم الحلول الناجعة.
وأن" مجلس شعب الجنوب العربي " هو قبلة الفئة الشبابية بنوعه الأجتماعي ومنبرا لمن لا صوت له وحاضنا أمينا لهم ومرتعا لتفريغ طاقاتهم وصقل مواهبهم وبناء قدراتهم بالقدر المتاح والسياسة المعتبرة.
.. كما يؤمن بحقه في المشاركة السياسية والأجتماعية والتنمية المستدامة والوصول إلى صناعة القرار وتأطير التعددية السياسية وتعدد القوى والأتزان.
.. يؤكد " المجلس " على احقيته في استعادة دولته " الجنوبية " ذات السيادة المطلقة دون وصاية وتحت ظل قيادة أبناءه الحكيمة الرشيدة ذات الكفاءة والرصافة.
.. يؤكد " مجلس شعب الجنوب العربي " على مبدأ الحوار والتشاور في تحديد شكل الدولة بمشاركة كافة المكونات السياسية دون اقصاء او تهميش او تخوين او انفراد واستحواذ وتحجيم.
.. كما يحث على تجسيد منهج المصالحة الوطنية والتصالح والحوار الوطني الشفاف بعيدا عن المحسوبية والشكلية واستيعاب كافة القوى التي تؤمن بالتحرير والإستقلال واستعادة الدولة التي تحتكم للدستور وسيادة النظام والقانون وتفعيل مؤسساتها وكذا تفعيل العدالة الإجتماعية.
.. يؤكد " مجلس شعب الجنوب العربي " على ترشيد الخطاب الإعلامي وتوجيهه لما يخدم القضية المحورية بعيدا عن البروجندا الإعلامية والأستفادة من الدول التي انتهجت مبدأ التصالح والتسامح ونجاحها بعملية المصالحة.
.. يؤكد على أهمية مشاركة المرأة في العملية السياسية ووصولها إلى صناع القرار لما لذلك من أثر إيجابي في الأستقرار السياسي والإجتماعي.
.. ان " المجلس " يؤمن بتعميق النهج الديمقراطي وتعميق مبادئ الديمقراطية واخلاقياتها ومؤسساتها.
.. يؤمن " مجلس شعب الجنوب العربي " بتطوير العملية التعليمية وذلك بوضع إستراتيجية تعليمية متطورة ومتجانسة لبناء أجيال قادمة على تحمل المسؤولية.
.. أن " المجلس " يرى أنه من الضروري المشاركة السياسية من أجل بناء دولة عصرية وديمقراطية وذلك بالتركيز على المشاركة الشعبية في إدارة شؤون الدولة.
.. يؤمن " مجلس شعب الجنوب العربي " بحرية التعبير واحترام الرأي والرأي الآخر وتشجيع الحوار لمصلحة الوطن واحترام الدستور وما ينبثق عنه من قوانين ناظمة من جميع مجالات الحياة.
.. ان التغيير المطلوب " للمجلس " يبدأ من إختيار مكونات برلمانية شعبية فنية شرط الكفاءة والثقافة والوطنية ".
